الأهداف الکبرى من خلق الإنسان: عبادة الله وسلامة الأرض
کد مقاله : 1179-IQSH
نویسندگان:
احمد شفیعی نیا *
محقق / پژوهشگاه مطالعات تقریبی
چکیده مقاله:
الخلاصة
ممَّا لایخلو منه المجتمعات هو ظاهرة الفقر التی له إمتداداتٌ وإنعکاساتٌ إجتماعیة متعددةُ؛ لأنَّه یؤدِّی إلى فقر ثقافیٍّ وتربویٍّ فی المجتمع؛ نتیجة عدم إهتمامهم بالإنتاج. وبالتالی الحکومات أیضا تفشلون عن أنْ تترکوا البدو وتجاوروا الحضر؛ وتعجزون عن إنعقاد نطف إلاجتماعات العظیمة، والجوامع الراشدة. فالله کرَّم الإنسان باستخلافه فی الأرض؛ لیعمرها بالسعی الحثیث تلبیة لکل حاجاته المادیة والمعنویة، من خلال إقامة المجتمع الإنسانی الذی تسوده المبادی والقیم المُثلى التی من أجلها خلق الإنسان وهی: عبادة الله، وعمارة الأرض. وبهما یمکن بناء مجتمع قائم على القیم الإنسانیة التی تنتهی بمواطنیه إلى العقیدة التوحیدیة؛ وذلک لأنَّ الإسلام جاء لیتوازن بین الجانب المادی والمعنوی لحیاة الإنسان، تأکیداً على أنَّ عبادة الله فی الهدفین هی الأصل؛ لأنَّ العبادة المقصودة فی النصّ القرآنی أنْ یکون الإنسان العابد عاملا منتجا، باعتبار أنَّ العمل الجادَّ هو السبیل لإسعاد الفرد والجماعة. وفی نفس الوقت الذی یوجه الإسلامُ الإنسان إلى عمارة الأرض، یحرِّضه على الإستمتاع بالطیبات فیها، ولا یترکه یغرق فی حمأة الشهوات؛ لأنَّه عندئذ یترهل ویفسد. ومن هذا المنطلق الخیار بین عبادة الله وعمارة الأرض فی مفهومهما الإسلامی والمنهج العلمانی القائم على تعمیر الأرض، خیارٌ لابدَّ منه؛ للتفرقة بین المنهج الإسلامی القائم على تعبید الناس لله، والمنهج العلمانی القائم على تعمیر الأرض والإغماض عن المبادئ المعرفیة. وهناک بعض أدعیاء العلم من المفکرین الإسلامیین الجدیدین والدُّول الإسلامیة قد إختفى علیهم الأمر فلبُّوا نداء العلمانیة منبهرین بشعارها وهذا یرجع إلی إنحرافهم عن العقیدة الإسلامیة وتأثُّرهم بتقدُّم الغرب فی مضمار العلم المادی.
کلیدواژه ها:
الکلمات الرئیسة: خلق الإنسان، عبادة الله، عمارة الأرض، الفقر
وضعیت : مقاله برای ارائه شفاهی پذیرفته شده است