مبادئ تحقق العدالة الاجتماعیة فی الرؤیة القرآنیة ونهج البلاغة
کد مقاله : 1022-IQSH-FULL
نویسندگان:
سید زهیر المسیلینی *
استاد همکار و مدیر گروه کلام اسلامی جامعه المصطفی نمایندگی گرگان
چکیده مقاله:
العدالة الاجتماعیّة هی تطبیق منظومة من السّیاسات والإجراءات التی تضمن لجمیع النّاس الحصول على حقوقهم دون محاباة لصاحب سلطة أو جاه أو نفوذ، وتکتسب العدالة الإجتماعیة فی ضوء الرؤیة‌ القرآنیّة‌ مکانة مرموقة حیث دعى القرآن إلی إشاعتها فی المجتمع البشری و اسـتهدف من خلال آیات العدالة تربیة الأُمّة وتهذیبها بالشکل الذی یـجعلها مـؤهّلة لإقامة العدل، وحذّر الثلّة الحاکمة من الانحراف عن تطبیق العدالة الإجتماعیة بسبب ما یُبدیه العدوّ من‌ أسالیب‌ ملتویة وظـلم واعـتداء، فقال:«وَلاَ یَجْرِمَنَّکُمْ‌ شَنَآنُ‌ قَوْم عَلَی‌ ألاَّ‌ تَعْدِلُوا‌ إِعـْدِلُوا هـُوَ أقـْرَبُ لِلتَّقْوَی» بینما رکّز نهج البلاغة على أهم المفاهیم والمبادىء التی عکست أصالة الإسلام ومسؤولیته فیما یتعلق بتحقیق العدالة الإجتماعیة ورفع القیود والأغلال عن الإنسان لیعیش حریته وکرامته ولینتفع من جمیع حقوقه التی وهبها الله إیاه. وقد اهتم الإمام علی(ع) بوضع الأسس التی من شأنها أن تساعد على تطبیق العدالة وإعطائها بعداً عملیاً واقعیاً فی المجتمع، فتمخضت الرؤیتان للعدالة الإجتماعیة على المیزات التالیة:أولا:إن الشرعة الحقوقیة والمفاهیم المتعلقة بالعدالة الإنسانیة بشکل عام والتی روّج لها الامام تستند إلى الوحی،بمعنى أن الله تبارک وتعالى هو الذی شرع للإنسان حقوقاً تلبی حاجاته ومتطلباته الاجتماعیة.ثانیاً: إن هذه الحقوق شاملة لکل الأقوام والأمم والشعوب أی للإنسان أینما وجد بغض النظر عن انتمائاته العرقیة و الدینیة والمذهبیة، إذ إن الإسلام فی منطلقاته الحقوقیة إنما یستهدف الإنسان بمعزل عن أی تصنیف فرضته الظروف الإجتماعیة والتاریخیة والثقافیة والمذهبیة. ثالثاً: أن هذه الحقوق ثابتة ودائمة لا یمکن تغییرها ولا إیقافها لمصالح نابعة عن أهواء الإنسان ورغباته الشخصیة أو الحزبیة. رابعاً: إن صیانة هذه الحقوق وتطبیقها یجب أن تؤول إلى أشخاص یتحلّون بالفضائل والورع والمعرفة والبعد عن الهوى.
کلیدواژه ها:
العدالة الاجتماعیة، القرأن الکریم، نهج البلاغة، الإمام علی(ع)
وضعیت : مقاله برای ارائه شفاهی پذیرفته شده است